دير الراهبات الالمانيات بالمعادى

دير الراهبات الالمانيات بالمعادى ( الرهاب )

 

word maadi copy.jpg

 

نبذة تاريخية عن شارل بورومى :

 

 

دير الراهبات الالمانيات بالمعادى
دير الراهبات الالمانيات بالمعادى

عاش شارل بورومى فى زمن الاصلاح ووهب نفسه لتجديد الكنيسة فى مايلاند فكانت حياته مع الكنيسة وللكنيسة وفى عام 1576 قام شارل بورومى بمساعدة اهالى مايلاند اثناء فترة الطاعون فكان نموذجا احتذى به المحامى جوزيف شوفينيل مؤسس راهبات الرحمة وكانت مبادىء القديس شارل بورومى هى عماد رسالتهم وهى الوفاء للكنيسة والاستغراق فى الدعاء والرحمة بالفقراء والمرضى وفى عام 1610 نصب شارل بورومى كقديس

(وكان المحامي جوزيف شوفينيل قد وهب حياته لخدمه الفقراء ومرضي الطاعون وقد توفي عام 1648 ومن عدوي المرض الطاعون اثناء معالجته لاحد مرضاة وبعد وفاته انشاء والده ايمانويل دار اسمها دار االرحمه فكانت هذه هي بدايه الرهبانيه ثم اصبحت هذه الدير لا تسع خدمه الوافدين اليها فوهب ايمانويل شوفينيل الراهبات بيتا كبيرا ووضع فى مدخل هذا البيت تمثالا للقديس شارل بورومى ومنذ هذا التوقيت اصبح لقب الراهبات ( راهبات الرحمة للقديس شارل برورمى ) الذى اتخذته الرهبانية شفيعا لها :
وفى 22 يوليو 1679 بدأت اول الراهبات نذر الرحمة ثم تبع ذلك باقى النذور الاخرى مثل الطاعة ( 1704 ) والفقر ( 1708 ) والعفة ( 1711 ) بعد ذلك توالى ارسال الراهبات من نانسى بفرنسا الى جميع انحاء العالم فانتشر مع مرور الزمن نشاط الراهبات فى انحاء العالم مثل المانيا وهولندا والنمسا وتشيكوسلوفاكيا وبولندا ورومانيا ومصر وفلسطين واسرائيل ولبنان وزامبيا وتنزانيا والسنغال وسيبريا وغيرها من البلاد .
اما بالنسبة لمصر فكانت البداية فى عام 1884 عندما افتتحت مدرسة للبنات بالاسكندرية وبها حضانة وفى عام 1904 انشئت مدرسة وحضانة للبنات فى القاهرة والى جانب هاتين المدرستين كانت الراهبات ترعى وحدة صحية وكذلك دار للمسنين والحياه فى الدير تشمل الصلاة فى الكنيسة والاحتفال بالاعياد وتطبيق الكتاب المقدس كما تقوم الراهبات برعاية وتربية الاطفال والبنات فى الحضانة والمدرسة وزيارة المرضى ومراكز التأهيل والوقوف الى جانب المحتاجين وذلك كله فى محبة الرب .

اما دير راهبات المعادى فكان قد انشىء عام 1913 ومكانه 6 شارع 12 وكان الدير فى الماضى يضم عيادة ومصحة للامراض النفسية وبعد وفاة اغلب الراهبات تم نقل المرضى الى مستشفيات اخرى واصبح الدير مكانا للعلم والتعبد ثم تم انشاء مدرسة المانية وحضانة تابعة له بشارع محمد محمود فى باب اللوق بالقاهرة وقد نقلت مؤخرا الحضانة الى الدير بالمعادى التى تديرها الان الاخت ريجينا شاكر وكانت الفترة مابين الحرب العالمية الاولى والحرب العالمية الثانية فقد تم فيها ترحيل الراهبات الالمانيات الى بلادهم ثم عادوا لمصر مرة اخرى بعد الحرب .

ويوجد بالدير مستوصف خيرى لعلاج المواطنين غير القاددرين والذى انشىء منذ عام 1929 وحتى الان وهو به عدة اقسام مثل الرمد والجلدية والحروق وامراض الاذن وغيار الجروح وبأسعار زهيدة جدا واشهر الذين عملوا بمستوصف الرهاب هم عم : فرح / وسيستر عفاف ، وسيستر توما /

وسيستر بيديكتا / والدكتور البرت انور زكى / والدكتور مراد الفى رمزى / والدكتورة نرمين فوزى ثابت … وتشرفان عليه حاليان الاختين بيترا شاكر جاد / والاخت راناديت اما مديرة الدير فهى الاخت انيستا .

المصدر : المعادي في قلب التاريخ – عادل الغيطاني

Comments

mood_bad
  • No comments yet.
  • Add a comment