سرقة آثار المعادى

 سرقة آثار المعادى :

 

 

 

وفى 29 سبتمبر من عام 2002 تمت سرقة 370 قطعة اثرية نادرة من هذا المخزن والذى اكتشف هذه السرقة هو الدكتور عدلى انيس سليمان والذى كان وقتها معيدا بالكلية وحرر بها محضرا فى قسم شرطة المعادى وتم القبض وقتها على حارس المخزن وعاملة النظافة وفى عام 2005 تم ابلاغ مصر عن طريق الانتربول الدولى وبعض المهتمين والمحبين للاثار المصرية بوجود تلك المسروقات التى تخص حضارة المعادى فى صالة مزاد ( بون هامز ) فى لندن وصالة مزاد ( كريستى ) بنيويورك وان هذه الاثار سوف تعرض للبيع وبسرعة ثم ابلاغ السفارات المصرية والتى استطاعت ايقاف عملية البيع وسافرت لجنة من هيئة الاثار برئاسة الدكتور زاهى حواس والذى ادلى بتفاصيل هذا الموضوع فيما بعد لجريدة الاهرام فى عددها الصادر يوم 6 / 12 / 2008 ( انباء واراء )

قال فيها : لقد استطاعت هذه اللجنة من استعادة القطع الاثرية التى تخص حضارة المعادى وقد تم القاء القبض على المتهم الرئيسى فى القضية وهو ضابط يعمل بسلاح الجو الامريكى وكان قد اتى لمصر فى مهمة للاشراف على صيانة الطائرات الهليكوبتر الاستطلاعية وعن طريق اصدقاءه المتواجدون بمصر والذين لهم علاقات بمسئولين بارزين استطاع المتهم ان يقنعهم بأنه هو من يستطيع الخروج بهذه الاثار عبر طائرته الحربية والتى سوف يقودها بمفرده فى طريق عودته الى امريكا وهذا ماحدث بالفعل وخرجت اثار حضارة المعادى بكل سهولة وتم عرضها على بعض

التجار وصالات العرض هناك وادعى المتهم لهم كذبا بأن هذه الاثار تخص جده المتوفى والذى كان قد اتى بها من مصر اثناء الحرب العالمية الاولى فى عشرينات القرن الماضى وبعد عرض هذه الاثار على تجار التحف وصالات العرض فى نيويورك وزيونخ ولندن ومونتريال اجمع هؤلاء التجار بان هذه الاثار هى اثار حضارة المعادى المسروقة والتى كانوا قد تلقوا عنها معلومات من السلطات المصرية والانتربول الدولى وبالفعل قام البعض منهم بالاتصال بالجهات المسئولة وابلغوهم بالواقعة وعلى الفور تم القبض على المتهم وتمت احالته الى المحكمة الفيدرالية ولكنه ظل صامتا حتى هذه اللحظة متسترا على اصدقاءه الذين لهم صلة بالمسئولين فى مصر .
اما عن اثار حضارة المعادى المسروقة والتى تم استعادتها فهى موجودة حاليا بمخزن فى مدينة اطفيح بمحافظة الجيزة والسؤال هنا للمسؤلين والمحبين لحى المعادى
لماذا لا يقام بالمعادى مبنى متحفى يكون مؤمن تأميما جيدا ليتم فيه عرض هذه الاثار ويكون مزارا سياحيا للمصريين وابناء المعادى والاجانب للتعرف على تاريخ واثار حضارة المعادى ؟

المصدر : المعادي في قلب التاريخ – عادل الغيطاني

Comments

mood_bad
  • No comments yet.
  • Add a comment