المعادي السريات

المعادي السريات:

 

word maadi copy.jpg

 

 

فيلا بالمعادى
فيلا بالمعادى

تعتبر المعادي السريات من ارقي المناطق الموجوده في مصر والعالم ويعود الفضل في نشأتها الي الخديوي اسماعيل ابن ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا الكبير مؤسس الدوله المصريه الحديثه وذلك عندما قرر الخديوي اسماعيل في نهايه القرن التاسع عشر استثمار منطقه حلوان وذلك باقامه منتجع سياحي استشفائي بها ومن المعروف ان حلوان كانت تشتهر بالحدائق الجميله وعيون المياه الكبريتيه الاستشفائيه فضلا عن قربها من مناطق الاثار الفرعونيه مثل اثار الجيزة وهرم سقارة مما يجعلها هدفا للبرامج السياحيه الغريبه وفي عام 1868 ارسل الخديو اسماعيل مجموعه من الخبراء والباحثين الي منطقه حلوان لبحث طبيعه الابار وامكانيه تنميه المكان واستثماره فاشار اليه الخبراء الي جوده الخصائص الطبيه الهامه الموجوده بها مثل الطقس وابار المياه الكبريتيه فقرر الخديوي اسماعيل علي الفور انشاء قصر كبير بحلوان ووهبه لامه وسماه قصر الوالده باشا وكان سببا بعد ذلك في وجوده منطقه سكنيه ومن حوله وهي التي تسمي الان بعزبه الوالدة .

هدوء المعادى السرايات :
لقد كان هدوء المعادي السريات هو الاستثناء الوحيد والفريد بمصر من حيث الصخب والضجيج اليومي الملازم لباقي شوارع واحياء القاهرة فقد كانت المعادي السريات بالذات غارقه في صمت يثير الدهشه حتي الان وظلت محتفظه برونقها وخصوصيتها الرائعه حتي اصبحت مكان مميز وخاص لطبقه الارستقراط من المصريين واليهود والاجانب وهي التي كانت تضم معظم بشوات مصر وكذلك بعض من النخبه الحاكمه وبعض المثقفين والادباء والاطباء والفنانين بالاضافه الي الجاليه الانجليزيه واليهوديه .

المصدر : المعادي في قلب التاريخ – عادل الغيطاني

Comments

mood_bad
  • No comments yet.
  • Add a comment