اشهر حوادث المعادي ( سفاح المعادي )

اشهر الحوادث التى حدثت بالمعادى :
حادث سفاح المعادى :

هي اشهر الحوادث التي حدثت بالمعادي وكان لها صدي كبير هز جميع انحاء مصر والبلاد العربيه وبعض البلاد الاجنبيه وكان محمد مصطفي محمود هو بطل هذه الحوادث فهو من مواليد حي الشرابيه ومن اسرة صعيرة تعيش في شقه متواضعه توفي والده وهو صغيرا فاضطر الي الاعتماد علي نفسه بعد ان فشل في اتمام تعليمه وقد استقر به الحال للعمل كحلاق باحد محلات الدقي كان المتهم يعاني من الانطواء منذ طفولته وعندما كبر كانت تحدث له حاله من الاثارة والهياج الجنسي اذا ما شاهد اي فتاه او امراه ولكنه رغم ذلك كان لا يستطيع التعرف عليهم او اقامه علاقات صداقه معهن لانه كما يقول المقربون منه انه خجول جدا وانه اذا ما تعرض لحديث مع اي فتاه يتصبب عرقا وبسؤال الجيران بالمنزل الذي يعيش فيه مع والدته واخته وشقيقين ذكروا انهم لم يلاحظو اي تصرفات غير طبيعيه رافضين تصديق انه هو سفاح المعادي وهو ما اكده اصحاب محل الحلاقه التي عمل

بها كما انكرت اسرة المتهم علاقه ابنها محمد بتلك الجرائم وشددت علي انه لم يرتكب ايا منها مؤكده انه لم يتعرض في اي يوم لايه فتاه بالحي الذي يقنطون به ولم يتم تحرير محضر ضده .
بدات وقائع وحادثه السفاح المعادي منذ شهر ديسمبر 2006 عندما لقيت اجهزة الامن بالقاهرة عده بلاغات وخاصه بمنطقه المعادي والتي شهدت اكتر من حاله اعتداء علي فتيات من جانب شخص مجهول حيث تعرضت لهجمات مفاجئه من شباب يصيبهن من الخلف وينتج عنه تمزيق ملابسهم واظهار عوراتهن وقد سجلت محاضر الشرطه 4 حالات في اماكن متفرقه وفشلت اجهزة الامن طوال تلك الفترة حل لغز هذه الحوادث او القبض علي الشخص الذي يقوم بذلك رغم تحديد ملامحه من قبل بعض ضحاياة مما تسبب ذلك في حاله من الهلع الشديد لكل سيدات وفتايات مصر في ذلك الوقت وقامت اجهزة الامن حينها بفرض حراسه مشدده علي منطقه المعادي بالذات وقبضت علي 3000 من المشتبه فيهم وفي 10 فبراير 2009 تلاقي ضابط مباحث شبرا بلاغا من احد المواطنين باشتباه في احد الاشخاص بعد ان شاهده يقف امام منزله بشبرا وعند سؤاله عن سبب وقوفه قرر انه اتي لزياره احد اصدقائه وذكر اسما وهميا ولكن الموظف اكد له عدم وجود شخص بهذا الاسم هنا ثم انصرف لقضاء بعض احتياجته وعند عودته للمنزل وجد ذات الشخص موجود داخل صحن اامنزل فقام بابلاغ الشرطه وعلي الفور تمكن ضباط مباحث شبرا من ضبطه وبمناقشته تبين انه كذب علي الشخص المبلغ واشار في اعترافاته الي انه هو الشخص المعروف بسفاح المعادي الذي يعتدي علي سيدات والفتيات في المعادي في البدايه لم يصدقه رجال الامن بل تحفظوا عليه خاصه مع تقارب اوصافه التي تقدمت بها

بعض الضحايا واللاتى تطابقت اقوالهن مع اعترافات المتهم من انه اعتدى على ضحاياه مستخدما امواسا ومشارط فى اجزاء واماكن حساسة من اجسادهن من الخلف ما دفع فريق التحقيق الى استكمال التحقيق معه وتسجيل اعترافاته واقر محمد مصطفى بأنه ارتكب سلسلة من جرائم الاعتداء على النساء خلال الفترة من ديسمبر 2006 حتى تم ضبطه وقال انه كان يضربهن على مؤخرتهن باستخدام الة حادة وانه اعتدى عليهن فى مناطق المعادى ، البساتين ، الزيتون ، شبرا ، الازبكية ، روض الفرج والساحل وبعرضه على الضحايا تعرفت الشاهدة الاولى على المتهم واكدت انه هو الشخص الذى اعتدى عليها بآلة حادة فيما قالت الثانية انها لم تره عند تعديه عليها ولكنه اعترف بالوقائع التى حررت ضده فى محاضر الشرطة وواصل المتهم اعترافاته فى تحقيقات النيابة والمح الى انه ارتكب عدة وقائع اخرى منسوبة اليه وبأنه لم يتعرض لاى اكراه لكى يدلى باعترافاته هذه موضحا انه كان قد اعتاد مشاهدة الافلام الاباحية منذ صغره اما الاسباب التى قالها المتهم فى تبرير ارتكابه تلك الجرائم انه لم يتمكن من اقامة علاقة سوية مع الجنس الاخر ما جعله يعتدى على الاناث بالطريق العام فى مناطق مختلفة من احياء القاهرة وذلك بامساك وملامسة اماكن حساسة بعد قطع الجزء الساتر لها من الثياب باستخدام الة حادة مشرط ( موس ) وهو ما كان يترتب عليه اصابة ضحاياه بجروح بعدها قرر قاضى المعارضات بمحكمة الجلاء المصرية فى فبراير 2009 تجديد حبس محمد مصطفى 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة التحرش بالنساء وتمزيق ملابسهن من الخلف لمشاهدة مؤخراتهن ثم احالت النيابة المتهم لمحكمة الجنايات لانه خلال الفترة من 20 ديسمبر 2006 وحتى 24 نوفمبر 2007 قام بهتك عرض 9 فتيات اثناء سيرهن بالطريق العام

واصبتهن باستخدام ” شفرة موس ” واستطالت يده الى اماكن حساسة بأجسادهن وذلك فى طريق المعادى والبساتين والازبكية والساحل والزيتون وروض الفرج واصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمها بمعاقبة محمد مصطفى محمود السيد 21 سنة حلاق والمعروف بسفاح المعادى بالسجن المشدد 45 سنة عما اسند اليه فى امر الاحالة بواقع خمس سنوات عن كل واقعة وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها الذى اصدرته برئاسة المستشار عادل عبد السلام جمعة انها عاقبت المتهم بالسجن المشدد 5 سنوات عن كل واقعة من الوقائع التسع التى ارتكبها واوضحت انه استقر فى وجدانها فى ضوء تحقيقات النيابة العامة وجلسات المحاكمة ان المتهم ومنذ نشأته وهو بعيد كل البعد عن البر والتقوى الى جانب انه عجيب الانماط يتسم بالفساد حيث ادمن العادة السرية ومشاهدة الافلام الجنسيه الاباحية واكدت المحكمة انه ثبت من تقريرى الطب الشرعى والنفسى ان المتهم لايعانى من اى مرض نفسى او عقلى وانه مسئول مسئولية كاملة عن كافة افعالة وتصرفاته وتم بعدها ترحيل المتهم الى محبسه بسجن طرة ويذكر ان محكمة جنح شبرا قد اصدرت فى شهر يونيو 2009 حكما اخر بمعاقبة المتهم بالحبس سنة مع الشغل عن جريمة الفعل الفاضح فى مدخل احد العقارات وهى التى قادت المتهم على انه سفاح المعادى وذلك بعد قيام احد قاطنيه بالابلاغ عنه وحضور الشرطة للالقاء القبض عليه لتكشف التحقيقات معه عن جرائمه السابقة والمح دفاع المتهم الى ان المحكمة قامت بتقرير العقاب على المتهم بأن أنزلت عليه عقوبة عن كل تهمة وواقعة منسوبة اليه بالمخالفة لنص المادة 2 / 32 من قانون العقوبات التى نصت على اعتبار الجرائم التى تقع لسبب واحد وكانت مرتبطة ببعضها بحيث لا تقبل التجزئة وجب اعتبارها كلها جريمة واحدة والحكم بالعقوبة

المقررة لأشد تلك الجرائم دون النظر للعقوبات وللجرائم الأخرى وهى خمس سنوات ثم خفف الحكم بعد ذلك فى النقض الى سنتان ..

المصدر : المعادي في قلب التاريخ – عادل الغيطاني

Comments

mood_bad
  • No comments yet.
  • Add a comment